الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
183
معجم المحاسن والمساوئ
حديث السكوني كما نورده ، وليس حديث السكوني حجّة عند الإماميّة إذا كان عندهم خلافه ، قال الشيخ في « العدّة » ص 56 : عملت الطائفة بما رواه ( السكوني ) فيما لم يكن عندهم خلافه . 1 - نهج البلاغة خطبة 175 ص 575 : « ألا وإنّ الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب ، فأمّا الظلم الّذي لا يغفر فالشّرك باللّه ، قال اللّه سبحانه : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ . * وأمّا الظلم الّذي يغفر فظلم العبد نفسه ، عند بعض الهنات ، وأمّا الظلم الّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا . القصاص هناك شديد وليس هو جرحا بالمدي ، ولا ضربا بالسياط ، ولكنه ما يستصغر ذلك معه » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 54 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 330 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ؛ عن هارون بن الجهم ، عن المفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الظلم ثلاثة : ظلم يغفره اللّه وظلم لا يغفره اللّه وظلم لا يدعه اللّه ، فأمّا الظلم الّذي لا يغفره فالشّرك ، وأمّا الظلم الّذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه ، وأمّا الظلم الّذي لا يدعه فالمداينة بين العباد » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 253 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بعينه سندا ومتنا . ورواه في « الخصال » ص 118 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 466 . ورواه في « تحف العقول » ص 293 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 154 .